لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

99

في رحاب أهل البيت ( ع )

فبايع عثمان . وقال عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي : صدق ، إن بايعت عثمان سمعنا وأطعنا . فشتم عمّار ابن أبي سرح وقال له : متى كنت تنصح الاسلام ؟ ! فتكلّم بنو هاشم وبنو أمية ، وقام عمار ، فقال : أيّها الناس ، إنّ الله أكرمكم بنبيّه ، وأعزّكم بدينه ، فإلى متى تصرفون هذا الامر عن أهل بيت نبيّكم ؟ ! فقال رجل من بني مخزوم : لقد عدوت طورك يا ابن سميّة ، وما أنت وتأمير قريش لأنفسها ؟ ! فقال سعد : يا عبد الرحمن ، افرغ من أمرك قبل أن يفتتن الناس . فحينئذ عرض عبد الرحمن على عليّ ( ع ) العمل بسيرة الشيخين ، فقال : بل اجتهد برأيي ، فبايع عثمان بعد أن عرض عليه ، فقال : نعم .

--> أبي سرح إلى عثمان ، وكان أخاه في الرضاعة ، أرضعت أمه عثمان ، فغيّبه عثمان حتى أتى به رسول الله ( ص ) بعد ما اطمأنّ أهل مكة ، فاستأمنه له ، فصمت رسول الله ( ص ) طويلًا . ثمّ قال : « نعم » . فلمّا انصرف عثمان ، قال رسول الله ( ص ) لمن حضره : « ما صمتُّ إلّا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه » . وقال رجل من الأنصار : فهلّا أومأت إليّ يا رسول الله ؟ فقال : « إنّ النبيّ لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين » . الاستيعاب : 3 / 50 رقم 1571 .