لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
91
في رحاب أهل البيت ( ع )
ومصطلح ( الشيعة ) أيضاً لم يكن من الالفاظ المبتدعة في عصور متأخرة عن عصر النبي ( ص ) ، كما يحاول بعض الباحثين أن يوحي بذلك ، فقد كان النبيّ يذكر تلك اللفظة بين حين وآخر ، ليدل على أتباع علي ( ع ) ، ويبشّرهم بأنهم على الحق ، وأنّهم الفائزون ، وأنّهم خير الناس ، فقد أخرج المفسّرون والحفّاظ : أنّه لما نزل قوله تعالى : ( إنّ الذين آمنوا وعملوا الصّالحات أولئك هم خير البريّة ) قال النبي ( ص ) : « أنت يا علي وشيعتك » . 95
--> ( 95 ) تفسير الطبري : 30 / 171 ، الدر المنثور للسيوطي وقال : أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا عند النبي ( ص ) فأقبل علي ( ع ) ، فقال النبي ( ص ) : « والذي نفسي بيده ، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة » ، ونزلت : ( إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ، فكان أصحاب النبي ( ص ) إذا أقبل علي ( ع ) ، قالوا : جاء خير البرية ، وقال أيضاً : وأخرج ابن عدي عن ابن عباس قال : لما نزلت : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ، قال رسول الله ( ص ) لعلي : « هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين » ، وذكر ان ابن مردويه أخرج في تفسير الآية قوله ( ص ) : « أنت وشيعتك موعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم للحساب ، تدعون غراً محجلين » .