لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
43
في رحاب أهل البيت ( ع )
لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال : « إنّكِ على خير » 31 . وعن أم المؤمنين عائشة ، قالت : خرج رسول الله ( ص ) غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فدخل معه ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ، ثمّ قال : « ( إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) » 32 . ومن الأمور التي لا خلاف فيها أنّ النبيّ ( ص ) ، قد باهل وفد نجران بهذه المجموعة نفسها ، فقد أخرج المحدّثون والمفسرون عن عدد من الصحابة ، منهم سعد بن أبي وقاص ، أنه لما أنزل الله هذه الآية : ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أبْنَاءَنَا وَأبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأنْفُسَنَا وَأنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى
--> ( 31 ) مسند أحمد : 6 / 296 ، 323 ، المستدرك : 3 / 108 ، 147 ، كنز العمال : 7 / 102 ، 217 ، مجمع الزوائد : 9 / 167 . ( 32 ) صحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل أهل بيت النبي ( ص ) ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 147 وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، سنن البيهقي : 2 / 149 ، تفسير الطبري : 22 / 5 ، وأوردها الفخر الرازي في تفسير آية المباهلة وقال : واعلم أنّ هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث ، جامع الترمذي : 2 / 209 ، 319 ، مسند أحمد : 6 / 306 ، أسد الغابة : 4 / 29 .