لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
118
في رحاب أهل البيت ( ع )
أخيه إبراهيم بن عبد الله الذي ثار في البصرة وقُتل في باخمرى قرب الكوفة في الوقعة التي أسماها الناس : بدر الصغرى 122 . واستمرّت الثورات ضد العباسيين ، ففي عهد المهدي بن جعفر المنصور ، خرج عليّ بن العباس بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) ، ولكن المهدي نجح في القبض على الثائر العلوي ، ثمّ أطلق سراحه بشفاعة الحسن بن علي له ، ولكنه دسّ له السم في شربة عسل ، فعملت فيه ، فلم يزل ينتقض عليه في الأيام حتى قدم المدينة ، فتفسّخ لحمه ، وتباينت أعضاؤه ، فمات بعد دخوله المدينة بثلاثة أيام 123 . وفي عهد الخليفة موسى الهادي خرج الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ( ع ) ثائراً ، وانتهت ثورته بمصرعه في فخ ، وهو المعروف بشهيد فخ . وعندما تولى الرشيد الحكم بعد الهادي ، ألقى القبض على يحيى بن عبد الله بن الحسن ، فبنى عليه أسطوانة وهو حيّ 124 . وعندما تولى المأمون بن الرشيد الحكم تظاهر بمحبة العلويين ، ودعا الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) وأسند إليه ولاية العهد قسراً ، ثمّ دسّ له السَّم فمات منه .
--> ( 122 ) مقاتل الطالبيين لأبي فرج الاصفهاني : 365 . ( 123 ) المصدر السابق : 403 . ( 124 ) مقاتل الطالبيين : 403 .