لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
46
في رحاب أهل البيت ( ع )
الحكم طريد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي لعنه الله وهو في صلب أبيه ، كما أخبرت بذلك عائشة وعبد الله بن الزبير 15 . شبهة للعلياني قال علي بن نفيع العلياني : وعلى هذا فإن أهل الجاهلية كحال أي إنسان ، يرغبون في النماء والزيادة في أموالهم وأبدانهم وقبائلهم وأولادهم ، وكل ما يحتاجونه في هذه الحياة الدنيا ، وهذا النماء والزيادة الذي هو جوهر البَرَكة إنّما يطلبونه من أصنامهم لاعتقادهم أن هذه الأصنام يأتي من قبلها الخير الكثير وأنّها مباركة ، وحتى الذين ينسبون الفعل إلى الله عزّ وجل ، فهم يعتقدون أن هذه الأصنام وما يسكنها من روحانيات لها تأثير في التأثير على الله . . . لكي يحقق لهم ما يريدون ، وهذا معنى قولهم ( ما نعبدهم إلّا ليقرّبونا إلى الله زلفى ) ولأجل ذلك كان التبرّك مظهراً من مظاهر الوثنية في الجاهلية الأولى ! 16
--> ( 15 ) مجمع الزوائد : 5 / 241 ، الاستيعاب : 3 / 425 ، ترجمة مروان بن الحكم ، وترجمة مروان بن الحكم من أسد الغابة : 5 / 144 ، رقم 4841 ، السنن الكبرى للنسائي : 6 / 485 . ( 16 ) التبرّك المشروع : 53 .