لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
30
في رحاب أهل البيت ( ع )
5 - وعنه أيضاً قال : إنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) توضأ في طست فأخذته فصببته في بئر لنا 59 . 6 - وعن أبي موسى قال : دعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقدح فيه ماء ، فغسل يديه ووجهه فيه ومجّ فيه ثمّ قال لهما : « اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما » 60 . قال ابن حجر : والغرض بذلك يعني المج إيجاد البركة فيه 61 . 7 - عن أم هانئ : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) دخل عليها يوم الفتح فأتته بشراب فشرب منه ، ثمّ فضلت منه فضلة فناولها فشربته ثمّ قالت : يا رسول الله ! لقد فعلت شيئاً ما أدري يوافقك أم لا ، فقال : « وما ذاك يا امّ هانئ ؟ » قالت : كنت صائمة فكرهت أن أرد فضلك فشربته . وفي رواية : لقد شربت وأنا صائمة . قال : « فما حملك على ذلك ؟ ! » قالت : من أجل سؤرك لم أكن لأدعه لشيء ، لم أكن أقدر عليه ، فلما قدرت عليه شربته 62 .
--> ( 59 ) كنز العمال : 12 / 422 ، ح 35473 . ( 60 ) صحيح البخاري : 1 / 55 ، كتاب الوضوء ، باب استعمال فضل وضوء الناس . ( 61 ) فتح الباري : 1 / 236 ، كتاب الوضوء ، باب استعمال فضل وضوء الناس ، 8 / 37 باب غزوة الطائف . ( 62 ) مسند أحمد : 7 / 575 ، ح 26838 ، الطبقات الكبرى : 8 / 109 .