لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
23
في رحاب أهل البيت ( ع )
وقال ابن حجر : كل مولود في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحكم بأنّه رآه ، وذلك لتوفر دواعي إحضار الأنصار أولادهم عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) للتحنيك والتبرّك ، حتّى قيل : لما افتتحت مكة جعل أهل مكة يأتون إلى النبي بصبيانهم ليمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة 40 . وقد وردت بذلك أخبار كثيرة نقتطف منها بعضها : 1 - عن امّ قيس أنّها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأجلسه في حجره فبال على ثوبه ، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله 41 . قال ابن حجر : وفي هذا الحديث من الفوائد ، الندب إلى حسن المعاشرة ، والتواضع ، والرفق بالصغار ، وتحنيك المولود والتبرّك بأهل الفضل ، وحمل الأطفال حال الولادة وبعدها 42 .
--> ( 40 ) الإصابة : 3 / 638 ، حرف الواو القسم الأوّل ، باب . و . ك ، ترجمة وليد بن عقبة ، رقم 9147 . ( 41 ) صحيح البخاري : 1 / 62 كتاب الغسل ، سنن النسائي : 1 / 93 ، باب بول الصبي الذي لم يأكل الطعام ، سنن الترمذي : 1 / 104 ، سنن أبي داود : 1 / 93 باب بول الصبي يصيب الثوب ، سنن ابن ماجة 1 / 174 . ( 42 ) فتح الباري : 1 / 326 ، كتاب الوضوء باب 59 باب بول الصبيان ، ح 223 .