لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

52

في رحاب أهل البيت ( ع )

6 بطلان قاعدة الفرق بين النوع والشخص المعيّن وتشهد هذه الشواهد أيضاً لبطلان قاعدة نسجها أبو حامد الغزالي وآخرون ممّن سلك مسلكه ، في أنّ اللعن الجائز هو لعن الأنواع بأوصافهم ، حيث كتب يقول : « إن اللعن الجائز هو لعن الأنواع بأوصافهم كقولك : لعنة الله على الكافرين والمبتدعين والظالمين وآكلي الربا . . . الخ . أما لعن الشخص المعين فهذا فيه خطر كقولك : زيد لعنه الله ، وهو كافر أو فاسق أو مبتدع ، والتفصيل فيه أن كل شخص ثبتت لعنته شرعاً فتجوز لعنته كقولك : فرعون لعنه الله ، وأبو جهل لعنه الله ، لأنه قد ثبت أن هؤلاء ماتوا على الكفر وعرف ذلك شرعاً .

--> الشافعي : 3 / 206 ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي : 61 و 64 ، الإمامة والسياسة لابن قتيبة : 1 / 49 وفيه ( فجر ) بدل ( كفر ) ط مصطفى محمد بمصر ، السيرة الحلبية لعلي برهان الدين الحلبي الشافعي : 3 / 286 ط المطبعة البهية بمصر سنة 1320 ه ، ونقله العسكري في كتاب أحاديث أم المؤمنين عائشة ق 1 ص 105 عن : كتاب تاريخ ابن أعثم : 155 ط بمبئي فراجع ، النهاية لابن الجزري الشافعي : 5 / 80 تحقيق محمود محمد الطناحي ط دار إحياء التراث العربي في بيروت ، تاج العروس من شرح القاموس للزبيدي الحنفي : 8 / 141 ، لسان العرب لابن منظور : 14 / 193 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 77 افست بيروت على ط 1 بمصر و 6 / 215 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و 2 / 804 ط مكتبة الحياة في بيروت و 2 / 121 ط دار الفكر .