لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

42

في رحاب أهل البيت ( ع )

، معللًا بخله بأن هذه الزكاة جزية وامتنع عن دفعها ومات النبي ( صلى الله عليه وآله ) وثعلبة على قيد الحياة ، فأرسل زكاة أمواله إلى أبي بكر فرفضها ، وأرسلها إلى عمر فرفضها ، وهلك ثعلبة في زمن عثمان 16 . وفيهم من قال القرآن فيه : ( أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) 17 . المؤمن هو علي بن أبي طالب ، والفاسق هو الوليد بن عقبة ، وقد تولى الكوفة لعثمان ، وتولى المدينة لمعاوية ولابنه يزيد 18 .

--> ( 16 ) راجع على سبيل المثال تفسير فتح القدير للشوكاني علي بن محمد : 2 / 185 وتفسير ابن كثير لإسماعيل بن كثير الدمشقي : 2 / 373 . ( وتفسير الخازن لعلاء الدين علي بن إبراهيم البغدادي : 2 / 125 . وتفسير البغوي محمد ابن الحسن بن مسعود الفرا : 2 / 125 بهامش تفسير الخازن . وتفسير الطبري لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري : 6 / 131 . ( 17 ) السجدة : 18 20 . ( 18 ) تفسير الطبري : 21 / 107 والكشاف للزمخشري : 3 / 514 وفتح القدير