لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

13

في رحاب أهل البيت ( ع )

وكذلك قول الجوهري 6 والطريحي 7 ، وابن منظور 8 ، وكأنهما أي السب والشتم مترادفان ، سوى مائز ذكره الاصفهاني في المفردات هو : « أن السبّ : الشتم الوجيع » 9 . والشتم عند الطريحي هو : « أن تصف الشيء بما هو ازراء ونقص » 10 وعند ابن منظور : « قبيح الكلام وليس فيه قذف » 11 . وخلاصة الأمر أن اللّعن : إن كان من الله سبحانه فمعناه الطرد من الرحمة ، وإن كان من الناس فمعناه الدعاء بالطرد ، وبالتالي فهو شيء غير السب والشتم اللّذين يعنيان الكلام القبيح المستخدم في الذم والتنقيص . في ضوء القرآن الكريم : وكما فرّقت اللغة بين اللعن وبين السب والشتم ، فرّق القرآن بينهما أيضاً ، حيث نجده قد استخدم مادة « لعن » سبعاً وثلاثين مرة منسوبة إلى الله سبحانه وتعالى ، ومرّة واحدة

--> ( 6 ) الصحاح : 1 / 144 . ( 7 ) مجمع البحرين : 2 / 80 . ( 8 ) لسان العرب : 1 / 455 . ( 9 ) المفردات : 225 . ( 10 ) مجمع البحرين : 6 / 98 . ( 11 ) لسان العرب : 12 / 318 .