لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

62

في رحاب أهل البيت ( ع )

قال : نعم كنت معه آنفاً . فقال أبو طالب . لا أدخل بيتي أبداً حتى أراه . فخرج زيد سريعاً حتى أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو في بيت عند الصفا ومعه أصحابه يتحدثون فأخبره الخبر ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أبي طالب فقال يا ابن أخي : اين كنت ؟ أكنت في خير ؟ قال : نعم . قال ادخل بيتك ، فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلما أصبح أبو طالب ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون قال : يا معشر قريش ! هل تدرون ما هممت به ؟ قالوا : لا . فأخبرهم الخبر ، وقال للفتيان اكشفوا عمّا في أيديكم ، فإذا كل رجل منهم معه حديدة صارمة ؟ فقال : والله لو قتلتموه ما أبقيت منكم أحداً حتى نتفانى نحن وأنتم ، فانكسر القوم ، وكان أشدّهم انكساراً أبو جهل 33 .

--> ( 33 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : 1 / 202 203 ، ذكر ممشى قريش إلى بني