لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

94

في رحاب أهل البيت ( ع )

للترجمة كتب من مدرسة للترجمة من العربية إلى اللاتينية ، أسسها القس رايموند في كنيسة بطليطلة سنوات ( 1125 1151 م ) بعد سقوط المدينة بيد الفونس السادس ، بعد أن كانت مركزاً حضارياً إسلامياً سنوات ( 712 1085 م ) وكان من جملة ما ترجموا كتب الفارابي وابن سينا والغزالي وأرسطاطاليس وغيرهم . واجتمع بطرس الكلوني عام ( 1142 م ( مع القس رايموند في سلامانكا وموّل مشروعه للترجمة ، وكلّف بطرس خمسة مترجمين بترجمة مجموعة طليطلة وحفظت بدير كلوني أربعمائة سنة ، ونشرت المجموعة بعد اختراع الطباعة في بازل عام ( 1543 م . ( وبعد ذكره لمجموعة من المترجمين المستشرقين ، ذكر خلاصة الأعمال الاستشراقية لترجمات القرآن الكريم ، مسلطاً الضوء على أهم المراحل التي مرت بها ، فقال : يمكن القول بأن الترجمات الأوربية قد مرت بعدة مراحل متداخلة : 1 - من القرن الحادي عشر حتى الثامن عشر : أمرحلة الترجمة من العربية إلى اللاتينية ( بذرة الاستشراق ) . ب مرحلة الترجمة من اللاتينية إلى اللغات الأوربية