لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
78
في رحاب أهل البيت ( ع )
الروايات وموضحة للمراد منها ، ويضاف إلى ذلك أنّ المتخلفين عن بيعة أبي بكر لم يحتجّوا بذكر اسم علي ( عليه السلام ) في القرآن ، ولو كان له ذكر في الكتاب لكان ذلك أبلغ في الحجة ، فهذا من الأدلّة الواضحة على عدم ذكره في الآيات ، ومما يضاف لهذه الطائفة من الروايات أيضاً : 1 - ما رُوي في الكافي عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : « نزل القرآن أثلاثاً : ثلث فينا وفي عدوّنا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام » 39 . 2 - ما رُوي في تفسير العياشي عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « لو قُرئ القرآن كما انزل لألفيتنا فيه مُسمّين » 40 . وقد صرّح العلّامة المجلسي ( رحمه الله ) بأن الحديث الأول مجهول ، أمّا الحديث الثاني فقد رواه العياشي مرسلًا عن داود بن فرقد ، عمّن أخبره ، عنه ( عليه السلام ) وواضح ضعف هذا الإسناد ، وعلى فرض صحّته ، فإنّ المراد بالتسمية هنا هو كون أسمائهم ( عليهم السلام ) مثبتة فيه على وجه التفسير ، لا أنّها نزلت في أصل القرآن ، أي لولا حذف بعض ما جاء من التأويل لآياته ، وحذف ما أنزله الله تعالى تفسيراً له ، وحذف موارد
--> ( 39 ) الكافي : 2 / 627 ح 2 . ( 40 ) تفسير العياشي : 1 / 13 ح 4 .