لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

57

في رحاب أهل البيت ( ع )

أنّه حديث قدسيّ 40 . أمّا إخبار أبي موسى بأنّه كان ثمّة سورة تشبه براءة في الشدّة والطول ، فلو كانت لحصل العلم بها ، ولما غفل عنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والصحابة وكُتّاب الوحي وحُفّاظه وقُرّاؤه . 3 - سورتا الخلع والحفد : روي أنّ سورتي الخلع والحفد كانتا في مصحف ابن عباس وأبي ابن كعب وابن مسعود ، وأنّ عمر بن الخطاب قنت بهما في الصلاة ، وأنّ أبا موسى الأشعري كان يقرأهما . . . وهما : أوّلًا : « اللّهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك » . ثانياً : « اللّهمّ إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إنّ عذابك بالكافرين ملحق » 41 . وقد حملهما الزرقاني والباقلاني والجزيري وغيرهم على الدعاء ، وقال صاحب الانتصار : « إنّ كلام القنوت المروي : أنّ أبي ابن كعب أثبته في مصحفه ، لم تقم الحجّة

--> ( 40 ) مسند أحمد : 5 / 219 . ( 41 ) مناهل العرفان : 1 / 257 ، روح المعاني : 1 / 52 .