لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
113
في رحاب أهل البيت ( ع )
فإذا لم يعتمد التفسير واحداً من هذه المرتكزات فهو من التفسير بالرأي المنهي عنه ، كما جاء في حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : « من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » 31 . وفي حديث آخر عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « فأما من قال في القرآن برأيه ، فإن اتفق له مصادفة صواب ، فقد جهل في أخذه عن غير أهله ، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار » 32 . وما أوردناه من الحالات السابقة هي من ألوان التفسير بالرأي المنهي عنه ، لأنها لا تعتمد الأدوات الصالحة في فهم النص القرآني المنزل من الله عز وجل . سادساً : اعتماد الروايات الإسرائيلية في تفسير القرآن : في مجتمع المدينة المنورة كان يعيش عدد كبير من اليهود ، وقد اعتنق البعض من هؤلاء اليهود الرسالة الجديدة ودخلوا الإسلام بدوافع متعددة منها : 1 - للكيد للرسالة من داخلها . 2 - الحفاظ على المصالح المادية والاجتماعية في ظل
--> ( 31 ) البحار : 3 / 223 باب 6 ح 14 ط إيران . ( 32 ) وسائل الشيعة 18 / 19 ط طهران .