لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
11
في رحاب أهل البيت ( ع )
الجزء الحادي والثلاثون الموقف الإسلامي من أسطورة تحريف القرآن الكريم مقدّمة لقد أطبق المسلمون كافة على أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا هو كتاب الله الذي لم يأته ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد . وهو كما وصفه ربيب الرسالة أمير المؤمنين وسيّد الوصيين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « ثمّ أنزل عليه الكتاب نوراً لا تطفأ مصابيحه ، وسراجاً لا يخبو توقده . . . وشعاعاً لا يُظلِمُ ضَوْؤُه وفرقاناً لا يُخمدَ برهانه وتبياناً لا تهدم أركانه . . فهو معدن الإيمان وبحبوحته ، وينابيع العلم وبحوره . . وأثافيّ الإسلام وبنيانه . . وأعلام لا يعمى عنها السائرون . . جعله الله ريّاً لعطش العلماء . . ودواءً ليس بعده داء ، ونوراً ليس معه ظلمة ، وحبلًا وثيقاً عروته ، ومعقلًا منيعاً ذِروته ، وعزّاً لمن تولّاه ، وسلماً لمن دخله ، وهدًى لمن ائتمّ به . . وعلماً لمن وعى . . وحكماً لمن قضى » 1 .
--> ( 1 ) راجع نهج البلاغة : الخطبة رقم 198 ، صبحي الصالح .