لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
19
في رحاب أهل البيت ( ع )
وإذا جئنا إلى السنّة النبوية نستنطقها في هذه المسألة ، وجدناها متضافرة الدلالة على الوجوب . وإليك سلسلة ممّا ورد في ذلك : 1 - عن أبي حنظلة قال : سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر ، فقال : ركعتان سنّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي لفظ البيهقي : قصر الصلاة في السفر سنّة سنّها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) 17 . 2 - عن عبد الله بن عمر قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتانا ونحن في ضلال فعلّمنا ، فكان فيما علّمنا : أن الله عز وجل أمرنا أن نصلّي ركعتين في السفر 18 . 3 - عن سلمان قال : فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فصلّاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمكّة حتى قدم المدينة ، وصلّاها بالمدينة ما شاء الله ، وزيد في صلاة الحضر ركعتين ، وتركت الصلاة في السفر على حالها 19 .
--> ( 17 ) مسند أحمد : 2 / 160 ، ح 5191 ، مسند عبد الله بن عمر ، ط مؤسسة التاريخ الإسلامي ، سنن البيهقي : 3 / 194 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، باب 765 ، ح 5388 . ( 18 ) أخرجه النسائي 1 / 582 ، كتاب قصر الصلاة في السفر ، ح 1892 ، وتفسير الخازن : 1 / 814 ( ط دار الكتب العلمية ، ونيل الأوطار : 3 / 204 ، أبواب صلاة المسافر ح 6 . ( 19 ) رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد : 2 / 156 .