لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

31

في رحاب أهل البيت ( ع )

عن أبي سعيد الخدري قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرض مرضة نقه منها ، فدخلت عليه فاطمة ( عليها السلام ) تعوده وأنا جالس عن يمين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما رأت ما برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدّها ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما يبكيك يا فاطمة ؟ أما علمت أنّ الله تعالى اطّلع إلى الأرض اطلاعةً فاختار منها أباك فبعثه نبيّاً ، ثمّ اطلع ثانيةً فاختار بعلك ، فأوحى اليّ فأنكحته واتخذته وصيّاً ، أما علمت أنكِ بكرامة الله تعالى بأنّ أباكِ زوّجك أعلمهم علماً وأكثرهم حلماً وأقدمهم سلماً » . فضحكت واستبشرت ، فأراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يزيدها مزيد الخير كلّه الذي قَسَمه الله لمحمد وآل محمد ، فقال لها : يا فاطمة ! ولعلي ثمانية أضراس يعني مناقب : إيمان بالله ورسوله ، وحكمته ، وزوجته ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر .

--> في صفة المهدي ) ، ذخائر العقبى ، المحب الطبري : 136 ، وفيه : ( فيحمل ما ورد مطلقاً فيما تقدم على هذا المقيّد ) ، فرائد السمطين : 2 / 325 ، 575 باب ( 61 ، القول المختصر لابن حجر : 7 / 37 باب ( 1 ، فرائد فوائد الفكر : 2 باب ( 1 ، السيرة الحلبية : 1 / 193 ، ينابيع المودّة : 3 / 63 باب ( 94 ، وهناك أحاديث أخرى بهذا الخصوص في مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي الحنفي : 1 / 196 ، وفرائد السمطين : 2 / 310 ( 315 الأحاديث ( 561 ( 569 ، وينابيع المودّة : 3 / 170 / 212 باب ( 93 وباب ( 94 .