لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
36
في رحاب أهل البيت ( ع )
ذكرت مقتله وقد أصاب جبينه سهم فجاءه ابنه يحيى فانكبّ عليه وقال له : أبشر يا أبتاه فإنّك ترد على رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، قال : أجل يا بُنيّ ، ثمّ دعا بحدّاد فنزع السهم من جبينه ، فكانت نفسه معه . . . إلى أن قال ( عليه السلام ) فلعن الله قاتله وخاذله وإلى الله جلّ اسمه أشكو ما نزل بنا أهل البيت . . . » 50 . 6 - عن أبي هارون المكفوف قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا هارون أنشدني في الحسين ( عليه السلام ) قال : فأنشدته ، قال : فقال لي : أنشدني كما تنشدون يعني بالرقة ، قال : فأنشدته ( شعر ) : امرر على جدث الحسين * * * فقل لأعظُمِه الزكيّة . . . قال : فبكى ، ثمّ قال : زدني ، فأنشدته القصيدة الأولى ، قال : فبكى وسمعت البكاء من خلف الستر . قال : فلمّا فرغت قال : يا أبا هارون من أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى عشراً كُتبت لهم الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى خمسة كُتبت لهم الجنة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى واحداً كُتبت لهما الجنة ، ومن ذكر الحسين ( عليه السلام )
--> ( 50 ) أمالي الصدوق : 392 ، والبحار : 46 / 172 .