لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
32
في رحاب أهل البيت ( ع )
7 - ذكر ابن إسحاق أن أبا سفيان بن الحارث بكى النبي ( صلى الله عليه وآله ) كثيراً ورثاه فقال : أرقت فبات ليلي لا يزول * * * وليل أخي المصيبة فيه يطول فأسعدني البكاء وذاك فيما * * * أصيب المسلمون به قليل لقد عظمت مصيبتنا وجلّت * * * عشية قيل قد قبض الرسول 43 8 - لمّا نعي النعمان بن مُقرن إلى عمر بن الخطاب وضع يده على رأسه وصاح يا أسفا على النعمان ! ولما استشهد زيد بن الخطاب باليمامة وكان صحبه رجل من بني عدي بن كعب ، فرجع إلى المدينة فلما رآه عمر دمعت عيناه وقال : وخلفت زيداً ثاوياً وأتيتني 44 . ولما توفي خالد بن الوليد أيام عمر بن الخطاب وكان بينهما هجرة امتنع النساء من البكاء عليه ، فلما انتهى ذلك إلى عمر ، قال : وما على نساء بني المغيرة أن يُرقن من دمعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقعاً ولا لقلقة .
--> ( 43 ) الإستيعاب لابن عبد البر : 4 / 238 ، رقم 3032 . ( 44 ) المصدر السابق ، الهم والحزن ، ابن أبي الدنيا ، رقم 144 .