لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
85
في رحاب أهل البيت ( ع )
هي زاوية الفجائع الإنسانية التي ارتكبها الوهابيّون بسببها . ففي سنة ( 1216 ه ) جهّز سعود بن عبد العزيز جيشاً عظيماً من أعراب نجد وغزا به العراق ، وحاصر كربلاء ثمّ دخلها عنوة وأعمل في أهلها السيف ، ولم ينج منهم إلّا من فر هارباً ، أو اختفى في مخبأ ، أو تحت حطب ونحوه ، ولم يعثروا عليه ، ونهبها وهدم قبر الحسين ( عليه السلام ) واقتلع الشباك الموضوع على القبر الشريف ونهب جميع ما في المشهد من الذخائر ، ولم يرع لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا لذريّته حرمة ، وربط خيله في الصحن الشريف ، وطبخ القهوة ودقّها في الحضرة الشريفة . . . لقد أعاد بأعماله ذكرى فاجعة كربلاء ويوم الحرّة وأعمال بني أمية والمتوكل العباسي . . . وقال العلّامة السيد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة ، وقد كان معاصراً لتلك الأحداث في النجف قال : وفي الليلة التاسعة من شهر صفر سنة ( 1221 ه ( قبل الصبح هجم علينا سعود الوهابي في النجف ونحن في غفلة حتّى أن بعض أصحابه صعد السور وكادوا يأخذون البلد فظهرت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) المعجزات الظاهرة والكرامات الباهرة ، فقتل من جيشه كثير ورجع خائباً . قال : وفي جمادى الآخرة سنة ( 1222 ه ) جاء الخارجي