لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

46

في رحاب أهل البيت ( ع )

كما تقدّم في ذكر قبور الأنبياء حول بيت المقدس التي حافظ عليها المسلمون بعد الفتح . يضاف إلى ذلك ما هو معروف في بناء الحجرة الشريفة النبوية ووجود المسجد على قبر حمزة في المائة الثانية ، وأن قبر سعد بن معاذ في دار ابن أفلح وأن عليه جنبذة أي قبة في زمن عبد العزيز بن محمد الذي هو من أهل المائة الثانية بتصريح السمهودي 2 . ويقول السيد محسن الأمين العاملي عن تاريخ البناء على القبور : « إنّها قد بنيت الأبنية على القبور في عهد الصحابة ومن بعدهم ، قبل المائة الخامسة وأوّلها قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فإنّه قد دفن في حجرة مبنية ودفن فيها صاحباه . ويظهر من السيرة النبوية لأحمد ابن زيني دحلان أنّ ذلك كان يشبه وصية منه ( صلى الله عليه وآله ) حيث قال 3 : واختلفوا في موضع دفنه ( صلى الله عليه وآله ) فقال أبو بكر : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « ما مات نبي قط إلّا يدفن حيث تقبض روحه » فقال علي ( عليه السلام ) : « وأنا أيضاً سمعته » ، رواه الترمذي وابن ماجة وفي رواية الموطأ « ما دفن نبي قط إلّا في مكانه الذي توفي فيه » . انتهى .

--> ( 2 ) كشف الارتياب : 383 . ( 3 ) السيرة الحلبية : 2 / 400 . ط مصر .