لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

17

في رحاب أهل البيت ( ع )

ب وقال ابن حجر في شرح قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « إن أحسن الحديث كتاب الله » : والمحدثات بفتح الدال جمع محدثة ، والمراد ما أحدث وليس له أصل في الشرع ، ويسمى في عرف الشرع « بدعة » وما كان له أصل يدل عليه الشرع ؛ فليس ببدعة ، فالبدعة في عرف الشرع مذمومة بخلاف اللغة ، فإن كل شيء أحدث على غير مثال يسمى بدعة ، سواء أكان محموداً أو مذموماً ، وكذا القول في المُحدَثة 7 . ولكن عندما نُراجع القرآن الكريم والسنّة الشريفة سنجد أن هناك أصلًا مهماً في الدين قد جاء في حق النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو لزوم تكريمه ( صلى الله عليه وآله ) وتعظيمه حيّاً وميتاً ، وهذا الأصل لا يمكن لمسلم إنكاره ، أما كيفية تطبيق هذا التعظيم والتكريم فذلك متروك للمسلم بشرط أن لا يدخله في المحرمات . الأمر الثالث : لزوم تكريم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) حيّاً وميتاً ورد بشأن الحث على احترام وتعظيم ومحبة شخص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في القرآن الكريم عدد من الآيات منها :

--> ( 7 ) فتح الباري : 13 / 253 ، شرح الحديث 7277 .