لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
55
في رحاب أهل البيت ( ع )
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلًا من كتاب محمد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس بن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن معاوية بن وهب ، مثله 49 . 6 - باب عدم جواز التثويب في الأذان والإقامة ، وهو قول " الصلاة خير من النوم " . 7 - فقه الرضا عليه السلام ، قال بعد ذكر فصول الأذان : " ليس فيها ترجيح ولا تردد ، ولا الصلاة خير من النوم " . عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « الصلاة خير من النوم بدعة بني اميّة ، وليس ذلك من أصل الأذان ، ولا بأس إذا أراد الرجل أن ينبّه الناس للصلاة ، أن ينادي بذلك ، ولا يجعله من أصل الأذان ، فإنّا لا نراه أذاناً » . وتقدّم من الكتاب المذكور عنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « لمن أراد أن ينبّه بالصلاة قبل الفجر ، ولكن ليقل وينادي ، بالصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، يقولها مراراً ، وإذا طلع الفجر أذّن » 50 .
--> ( 49 ) مستطرفات السرائر : 93 / ح 2 ) . ( 50 ) مستدرك الوسائل : 4 / 44 ، باب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 1 و 2 .