لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
40
في رحاب أهل البيت ( ع )
وقال الشيخ الطوسي : « لا يستحب التثويب في حال الأذان ولا بعد الفراغ منه ، وهو قول القائل « الصلاة خير من النوم » في جميع الصلوات . . . دليلنا على نفيه في الموضعين أن إثباته من خلال الأذان وبين الأذان والإقامة يحتاج إلى دليل وليس في الشرع ما يدلّ عليه ، وأيضاً عليه اجماع الفرقة . . . » 13 . وقال العلّامة الحلّي : « التثويب عندنا بدعة ، وهو قول : ( الصلاة خير من النوم ) في شيء من الصلوات . . . » . إلى أن قال : « وهذا كلّه باطل عندنا ، لأنّه ليس للنبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يجتهد في الأحكام ، بل يأخذها بالوحي لا بالاستحسان » . ثمّ قال : « كما أنّه لا تثويب في الصبح عندنا فكذا في غيره ، وبنفي غيره ذهب أكثر العلماء ، لأنّ ابن عمر دخل مسجداً يصلّي فسمع رجلًا يثوّب في أذان الظهر فخرج عنه ، فقيل له : إلى أين تخرج ؟ فقال : أخرجتني البدعة . وحكي عن الحسن بن صالح بن حي استحبابه في العشاء ؛ لأنّه وقت ينام فيه الناس فصار كالغداة . وقال النخعي : انّه مستحب في جميع الصلوات ؛ لأنّ ما
--> ( 13 ) الخلاف : 1 / 286 287 ، ط جماعة المدرسين ، قم المقدسة .