لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

18

في رحاب أهل البيت ( ع )

حضور الصلاة ، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضاً ، فلم يعجبه ذلك ، قال : فذكر له القُبْع يعني الشبور ، قال زياد : شبور اليهود ، فلم يُعجبه ذلك ، وقال : « هو من أمر اليهود » قال : فذكر له الناقوس ، فقال : « هو من أمر النصارى » . فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربّه وهو مهتم لهمِّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأُري الأذان في منامه ، قال : فغدا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخبره فقال ( له ) : يا رسول الله ، إنّي لبين نائم ويقظان ، إذ أتاني آت فأراني الأذان ، قال : وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوماً ، قال ثمّ أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال له : ما منعك أن تخبرني ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا بلال ، قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله » قال : فأذّن بلال ، قال أبو بشر : فأخبرني أبو عمير أنّ الأنصار تزعم أنّ عبد الله بن زيد لولا أنّه كان يومئذ مريضاً ، لجعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مؤذّناً . 11 13 - وقال : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، حدثنا يعقوب ، حدثنا أبي ، عن محمّد بن إسحاق ، حدثني محمد

--> ( 11 ) سنن أبي داود : 1 / 134 ، كتاب الصلاة ، باب بدء الأذان ، ح 498 ، ط دار احياء التراث العربي .