لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

15

في رحاب أهل البيت ( ع )

لا إله إلّا الله ، قال : فلما أصبحت أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ هذه لرؤيا حق إن شاء الله » ثمّ أمر بالتأذين ، فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك ، ويدعو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الصلاة ، قال : فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر ، فقيل له : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نائم ، قال فصرخ بلال بأعلى صوته « الصلاة خير من النوم » ، قال سعيد ابن المسيب : فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر 3 . 4 - في سنن الدارمي : أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس ، حدثنا يونس عن الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن : إن سعداً كان يؤذن في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال حفص : حدثني أهلي أن بلالًا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يؤذنه لصلاة الفجر ، فقالوا : إنّه نائم ، فنادى بلال بأعلى صوته : « الصلاة خير من النوم » ، فاقرّت في أذان صلاة الفجر 4 . 5 - وفي مجمع الزوائد : أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، أخبرنا مسلم بن خالد ، حدثني عبد الرحيم ابن عمر

--> ( 3 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل : 4 / 236 ، حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ، ح 16042 . ( 4 ) سُنن الدارمي : 1 / 289 برقم 1192 باب التثويب في أذان الفجر .