لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

104

في رحاب أهل البيت ( ع )

وكثير من الناس يسألون هذا السؤال وهم لا يريدون أن يسمعوا جواباً غيبياً ، فنحن نؤمن بأن الأئمة الاثني عشر مجموعة فريدة 3 لا يمكن التعويض عن أيّ واحد منهم ، غير أن هؤلاء المتسائلين يطالبون بتفسير اجتماعي للموقف ، على ضوء الحقائق المحسوسة لعملية التغيير الكبرى نفسها ، والمتطلبات المفهومة لليوم الموعود . وعلى هذا الأساس نقطع النظر مؤقتا عن الخصائص التي نؤمن بتوفرها في هؤلاء الأئمة المعصومين 4 ، ونطرح

--> ( 3 ) إشارة إلى معتقد الإمامية الاثني عشرية المستند إلى أدلة المعقول والمنقول ، وبالأخص إلى حديث الثقلين المتواتر « إني تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي » . راجع : ( صحيح مسلم : 4 / 1873 ، وراجع الصواعق المحرقة لابن حجر : 89 ، قال : ثمّ اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابياً . وكذلك إلى قوله ( صلى الله عليه وآله ) « لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض . . » وإلى قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « الخلفاء بعدي اثنا عشر كلهم من قريش » . ومفاد ذلك كله تقرير هذا المعنى . ( 4 ) تحدث النبي الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) كثيراً عن خصائصهم وأدوارهم ، ووظيفتهم ومهماتهم ، وأنهم حملة الشريعة ، وسفن النجاة ، وأمان الأمة ، وعصمتها من الضلال ، كما إليه الإشارة في حديث الثقلين ، وحديث لن