لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

84

في رحاب أهل البيت ( ع )

الخلاصة : ترك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من الانطباعات الخيّرة في نفوس الصحابة ، ما جعل تصريحاتهم بأفضليته على الصحابة تملأ كتب التفسير والحديث والتاريخ . كما أن عليّاً ( عليه السلام ) قد جسّد بسلوكه الإيماني ، وطاقاته العلمية والجهادية والأخلاقية ما خطته الرسالة بما لا يخفى على أحد ، فكان المثل الأعلى في تطبيقها بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في الوقت الذي يعجز باقي الصحابة عن الرقيّ إليها . وشهد القرآن الكريم وصرّحت أقوال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بفضل علي ( عليه السلام ) على الصحابة ، كما مرّ ذكره في أكثر من مناسبة . وكان ( عليه السلام ) هو المرجع للصحابة في حل المعضلات بشكل عام ، وللخلفاء بنحو خاص . وعليه ، يكون الإمام علي بن أبي طالب أفضل الصحابة على الإطلاق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دون منازع .