لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
70
في رحاب أهل البيت ( ع )
وعن أبي عبد الله الجدلي قال : قال لي علي ( عليه السلام ) : « ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة والسيئة التي من جاء بها أكبّه الله في النار ولم يقبل منه عملًا ؟ قلت بلى : ثمّ قرأ ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ) 55 ثمّ قال : يا أبا عبد الله ! الحسنة حبّنا والسيئة بغضنا » 56 . ولحق الخطاب القرآني في تصديه لأعداء الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) نشاطُ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) حيث ورد عدد من الروايات تصنف في دلالتها الناس إلى من هو محب لعلي ومن هو مبغض له ، ولا تفكك بين من يحب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ومن لا يحب علياً ، وإنما الإيمان هو الحب لهما معاً لأن رسالتهما واحدة . جاء في مسند أحمد من عدة طرق أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من آذى عليّاً فقد آذاني » 57 ) و « أيها الناس من آذى علياً بُعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً » 58 .
--> ( 55 ) سورة النمل : 89 90 . ( 56 ) خصائص الوحي المبين لابن بطريق الحلي : 217 . ( 57 ) مسند أحمد : 3 / 483 ، وذخائر العقبى : 65 ، والصواعق المحرقة : 37 . ( 58 ) ميزان الاعتدال : 3 / 151 ( ، ولسان الميزان : 3 / 90 و 4 / 251 ، وأرجح