لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
43
في رحاب أهل البيت ( ع )
وبهذا يحوز الإمام على ملكة العصمة والتي تكفي برهاناً على أنه الأفضل على من وجه الأرض دون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . 7 قوله تعالى : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ) 81 . يتضمن الأمر بدعوة الأبناء والنساء والأنفس بصيغ الجمع في الجميع وامتثال هذا الأمر يقتضي إحضار ثلاثة أفراد من كل عنوان لا أقل منها ، تحقيقاً لمعنى الجمع ، لكن الذي أتى به النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مقام امتثال هذا الأمر على ما
--> ( أصحاب الكساء ) في بيت أم سلمة وروي متواتراً عن أئمة أهل البيت ، وكثير من الصحابة ، وهذا أنموذج من مصادره : الحافظ الكبير ، الحنفي المعروف بالحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 / 10 192 بعدّة أسانيد ، والحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور : 5 / 198 بطرق ، وكذا الطحاوي في مشكل الآثار : 1 / 238 233 ( والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 121 و 641 ( و 169 و 172 وأحمد بن حنبل في مسنده : 1 / 230 و 4 / 701 ( وابن حجر في الصواعق : 85 والطبري في تفسيره : 22 / 5 و 6 و 7 وابن الأثير في أسد الغابة : 4 / 29 والنسائي في خصائصه : 4 . ( 81 ) آل عمران : 61 .