لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

29

في رحاب أهل البيت ( ع )

هذه الآية توضح صفة العدالة عند علي ، وهي من الصفات التي تفوّق بها ، فكانت العدالة عنده ( عليه السلام ) هي المعيار الذي يتحكم في علاقاته وسلوكه ومواقفه وبنفس المضمون : ( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) 53 قال علي ( عليه السلام ) : « هم أنا وشيعتي » 54 . 7 قوله تعالى : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ) 55 . رسم علي ( عليه السلام ) صورة الإنفاق وطبيعته الواعية والنزيهة والتي تلبّي الغرض الإلهي في طريقة العمل ، فكانت ممارساته ( عليه السلام ) وعطاءاته للصدقات تراعي مقام المستحق من جهة ، وتؤدي إلى دعوة الناس للعمل بالإنفاق من جهة أخرى ، لذا كانت موضع مدح القرآن له من هذه الناحية ، فقوله تعالى : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ) روى الجمهور أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) كانت معه

--> الغمة : 96 . ( 53 ) الأعراف : 181 . ( 54 ) ينابيع المودّة : 109 ، وشواهد التنزيل : 1 / 204 . ( 55 ) البقرة : 274 .