لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

18

في رحاب أهل البيت ( ع )

وهناك آيات كثيرة تشهد بأن علياً ( عليه السلام ) هو النموذج الحي لمعنى الإيمان فقد قال تعالى : ( أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) 25 . هذه الآية وما بعدها نزلت في حقّ « علي » لما افتخر طلحة ابن شيبة والعباس ، فقال طلحة : أنا أولى بالبيت ، لأن المفتاح بيدي ، وقال العباس : أنا أولى ، أنا صاحب السقاية ، والقائم عليها ، فقال علي ( عليه السلام ) : « أنا أوّل الناس إيماناً وأكثرهم جهاداً » ، فأنزل الله تعالى هذه الآية لبيان أفضلية الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عليهما 26 . وقال تعالى : ( أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) 27 المؤمن علي ( عليه السلام ) والفاسق الوليد 28 .

--> حبيب النجار مؤمن آل ياسين ، وحزقيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب الثالث أفضلهم » ، ورواه في الصواعق المحرقة : 123 ، والتفسير الكبير : 27 / 57 ، وذخائر العقبى : 56 ، والرياض النضرة : 2 / 153 ، وفيض القدير : 4 / 137 ، والدر المنثور : 5 / 262 . ( 25 ) التوبة : 19 . ( 26 ) تفسير ابن كثير : 2 / 241 وتفسير الطبري : 10 / 68 ، وجامع الأصول : 9 / 477 ، والتفسير الكبير : 16 / 10 ، وأسباب النزول للواحدي : 139 ، الدر المنثور : 3 / 318 ، 319 . ( 27 ) السجدة : 18 .