آقا بزرگ الطهراني

332

الذريعة

بها أموره فرجع إلى إصفهان إلى أن توفي بها ، وكتابه هذا في غاية البسط ، أدرج فيه مناظراته مع المولى عبد الرحيم اللاري الصحاف المدرس بالمدينة المنورة ، وقد ألفه في أواسط عمره حين توجهه إلى مكة المعظمة ، وهو من أحفاد السيد شاه فتح الله الشيرازي الحسيني الكبير الذي كان أستاد السيد شاه تقي الدين محمد النسابة الشيرازي الذي توفي سنة 1019 ، كما حكاه في الرياض عن تاريخ ( عالم آرا ) ، وهو عين الأمير كمال الدين فتح الله بن هبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني السلامي الشاهي مؤلف رياض الأبرار الآتي . ( 1321 : الإمامة ) لأبي سهل الفضل بن أبي سهل بن نوبخت المنجم الذي كان صاحب المنصور ، ولما كبر قام ولده أبو سهل مقامه ، وقد كناه المنصور بذلك وجعل اسمه كنيته ، والفضل هذا كان متقدما في العلم والفضل ونقل كثيرا من كتب الأوائل إلى العربية وصار متولي دار الحكمة ( خزانة كتب الرشيد ) وقام مقامه في التولية ولده إسحاق بن الفضل . وآل نوبخت أشرنا إليهم في الجزء الأول ( ص 69 ) وقد ذكر تراجمهم تفصيلا صاحب كتاب خاندان نوبخت المطبوع بإيران وقبله سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الامل ، وحكى نسبة كتاب الإمامة إلى الفضل هذا عن بعض الأصحاب ولعل مراده صاحب الرياض ( 1322 : الإمامة ) لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري المتوفى سنة 260 وصفه الشيخ والنجاشي بالإمامة الكبير قبال الآتي بعد ( الإمامة ) المعبر عنه بالأربع مسائل في الإمامة للفضل المذكور كما مر ( 1323 : الإمامة ) للشيخ المتكلم الفضل بن عبد الرحمن البغدادي . حكي النجاشي عن شيخه الحسين بن عبد الله بن الغضائري انه كتاب كبير ( الإمامة ) للسيد الشريف القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا اسمه تثبيت الإمامة