لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

21

في رحاب أهل البيت ( ع )

1 أقبل مروان يوماً فوجد رجلًا واضعاً وجهه على القبر ، فأخذ برقبته وقال : أتدري ما تصنع ؟ قال : نعم ، فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب الأنصاري ( رضي الله عنه ) فقال : جئت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم آت الحجر ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ، ولكن أبكوا عليه إذا وليه غير أهله » 22 . 2 إن فاطمة ( عليها السلام ) جاءت إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخذت قبضة من تراب القبر فوضعته على عينيها وبكت 23 . 3 إن أعرابياً جاء إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وحثا من ترابه على رأسه ، وخاطبه وقال : وكان في ما أنزل عليك : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ ) . . . ( وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي ، فنودي من القبر : قد غفر لك . وكان هذا بمحضر من علي أمير المؤمنين 24 . 4 إنّ بلالًا أتى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما 25 .

--> ( 22 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 515 . ( 23 ) كشف الارتياب : 436 نقلًا عن تحفة ابن عساكر . ( 24 ) وفاء الوفاء للسمهودي : 2 / 1361 . ( 25 ) أسد الغابة : 1 / 208 .