لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
34
في رحاب أهل البيت ( ع )
بقولهم : أي على ترك الجماعة في التراويح ، ولم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جمع الناس على القيام 6 . وقال بدر الدين العيني : والناس على ذلك ( أي على ترك الجماعة ) ثمّ قال : فإن قلت روى ابن وهب عن أبي هريرة خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإذا الناس في رمضان يصلّون في ناحية المسجد ، فقال : « ما هذا ؟ » فقيل : ناس يصلّي بهم أبي بن كعب ، فقال : « أصابوا ، ونعم ما صنعوا » ، ذكره ابن عبد البر . ثمّ أجاب بقوله : قلت : فيه مسلم بن خالد وهو ضعيف ، والمحفوظ أن عمر ( رضي الله عنه ) هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب 7 . وقال القسطلاني : « والأمر على ذلك ( أي على ترك الجماعة في التراويح ) ثمّ كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، إلى آخر ما ذكره » 8 .
--> ( 6 ) فتح الباري ، لابن حجر العسقلاني 203 : 4 . ( 7 ) عمدة القارئ في شرح صحيح البخاري 125 : 6 ، وجاء نفس السؤال والجواب في فتح الباري . ( 8 ) ارشاد الساري : 4 / 656 ، كتاب صلاة التراويح ، باب فضل من قام رمضان .