لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

33

في رحاب أهل البيت ( ع )

جمع الناس على إمام واحد في عصر عمر روى البخاري : توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والناس على ذلك ( يعني عدم إقامة التراويح بالجماعة ) ثمّ كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدراً من خلافة عمر 4 . وروى أيضاً عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنّه ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرّقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط 5 . فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل . ثمّ عزم فجمعهم على ابيّ بن كعب ، ثمّ خرجت معه ليلة أخرى والناس يُصلّون بصلاة قارئهم ، قال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون . يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوّله . ولكن الظاهر من شرّاح الصحيح أن الإتيان جماعة لم يكن مشروعاً ، وإليك بيانه في ضمن أمرين : 1 - قوله : « فتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والناس على ذلك ، ثمّ كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر » فقد فسّره الشراح

--> ( 4 ) الصحيح ، باب فضل من قام رمضان : الحديث 2010 . ( 5 ) الرهط : بين الثلاثة إلى العشرة .