لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

16

في رحاب أهل البيت ( ع )

ليلة رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون ، إلى أن قال : فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل ، ثمّ عزم فجمعهم على ابيّ بن كعب ( قال ) : ثمّ خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم . قال عمر : نعمت البدعة هذه . . . قال العلّامة القسطلاني عند بلوغه إلى قول عمر في هذا الحديث : نعمت البدعة هذه ، ما هذا لفظه : سمّاها بدعة ، لأنه ( صلى الله عليه وآله ) لم يُسَنّ لهم الاجتماع لها ، ولا كانت في زمن الصديق ، ولا أول الليل ، ولا هذا العدد 6 . وفي تحفة الباري وغيره من شروح البخاري مثله فراجع . 7 وقال العلّامة أبو الوليد محمد بن الشحنة بعد ذكر وفاة عمر في حوادث سنة 23 من تاريخه روضة المناظر : هو

--> وهو حليف بني زهرة . روى عن عمر وأبي طلحة ، وأبي أيوب ، وأبي هريرة . وروى عنه ابنه محمد ، والزهري ، ويحيى ابن جعدة بن هبيرة . مات سنة ثمانين . وله ثمان وسبعون سنة . انظر الاستيعاب : 2 / 381 382 دار الكتب العلمية . ( 6 ) ارشاد الساري في شرح صحيح البخاري : القسطلاني : 4 / 656 كتاب التراويح ، باب فضل من قام رمضان . ( 7 ) فتح الباري 4 : 219 .