لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

13

في رحاب أهل البيت ( ع )

الكتاب والسنّة ينفيان مشروعية صلاة التراويح 1 وعندما نتلوا الكتاب العزيز لا نجد في آياته أثراً لصلاة التراويح ، ولو كان هناك أثر قرآني فيها لتمسك به فقهاء المذاهب الأربعة ، ولم نجد أحداً منهم استدل عليها بشيء من القرآن الكريم . وكذلك عندما نأتي لسيرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا نجد فيها أثراً لصلاة التراويح ، بل نجد فيها تأكيداً على قيام الليل في شهر رمضان ، ولكن بنحو الفرادى لا الجماعة . والأخبار تؤكد كما تأتي أن صلاة التراويح لم يأت بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا كانت على عهده ، بل لم تكن على عهد أبي بكر ، ولا شرّع الله الاجتماع لأداء نافلة من السنن المستحبة ، غير صلاة الاستسقاء . وإنّما شرّعه في الصلوات الواجبة ، كالفرائض الخمس اليومية ، وصلاة الطواف والآيات والجنائز . . .

--> ( 1 ) صلاة التراويح لدى علماء الجمهور سنة مستحبّة في ليالي شهر رمضان ، والمختار عند أحمد بن حنبل ، والثوري ، وأبي حنيفة ، والشافعي ، انّها عشرون ركعة ، وقال مالك : ستة وثلاثون « المغني لابن قدامة : 1 / 797 799 .