لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

97

في رحاب أهل البيت ( ع )

وقالوا : والذين اجتمعوا عليه : الخلفاء الثلاثة ، ثمّ عليّ إلى أن وقع أمر الحكمين في صفّين فتسمّى معاوية يومئذ بالخلافة ، ثمّ اجتمعوا على معاوية عند صلح الحسن ، ثمّ اجتمعوا على ولده يزيد ولم ينتظم للحسين أمرٌ بل قتل قبل ذلك ، ثمّ لمّا مات يزيد اختلفوا إلى أن اجتمعوا على عبد الملك بن مروان بعد قتل ابن الزبير ، ثمّ اجتمعوا على أولاده الأربعة : الوليد ، ثمّ سليمان ، ثمّ يزيد ، ثمّ هشام ، وتخلل بين سليمان ويزيد عمر بن عبد العزيز ، والثاني عشر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك اجتمع الناس عليه بعد هشام وتولى أربع سنين 83 . بناءً على هذا فإنّ خلافة هؤلاء الاثني عشر كانت صحيحة لإجماع المسلمين عليهم ، وكان الرسول قد بشّر المسلمين بخلافتهم له في حمل الإسلام إلى الناس . قال ابن حجر عن هذا الوجه : إنّه أرجح الوجوه . وقال ابن كثير : إنّ الذي سلكه البيهقي وقد وافقه عليه جماعة ، من أن المراد بالخلفاء الاثني عشر المذكورين في ( 83 ) تاريخ الخلفاء : 11 ، والصواعق المحرقة : 19 ، وفتح الباري : 16 / 341 .