لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
91
في رحاب أهل البيت ( ع )
نزلت ( آية المباهلة ) 63 دعاهم ( صلى الله عليه وآله ) فاحتضن الحسين ، وأخذ بيد الحسن ، ومشت فاطمة خلفه ، وعلي خلفها ، فعلم أنهم المراد من الآية ، وأن أولاد فاطمة وذريتهم يسمّون أبناؤه ، وينسبون إليه نسبة صحيحة ، نافعة في الدنيا والآخرة 64 . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن شداد أبي عمار ، قال : دخلت على واثلة بن الأسقع ، وعنده قوم فذكروا عليّاً فشتموه فشتمته معهم ، فلما قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت : رأيت القوم شتموه فشتمته معهم ، فقال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : بلى ، فقال : أتيت فاطمة أسألها عن علي ، فقالت : توجه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فجلست انتظره حتى جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه علي وحسن وحسين أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليّاً وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسناً وحسيناً كل واحد منهما على فخذه ثمّ لف عليهم ثوبه أو ( 63 ) آل عمران : 61 . ( 64 ) تفسير الكشاف للزمخشري : 1 / 147 148 .