لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

86

في رحاب أهل البيت ( ع )

والبدائل الدخيلة على الإسلام غير النص ، وقام من الناحية العملية بالدفاع عن نظرية النص ، بقي أن نسأل عن الأدلة النقلية التي تثبت بأنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قد أوصى لعلي ( عليه السلام ) من بعده بالخلافة ، كما أوصى الإمام ( عليه السلام ) هو الآخر بالخلافة للأئمة المعصومين من ولده . إنّ الشيعة الإمامية يعتقدون بإمامة علي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين وتسعة أئمة من أولاد الحسين ( عليهم السلام ) وإمامة هؤلاء وردت بالنص عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبنص كل إمام على الإمام الذي بعده . والنصوص النبوية الواردة عليها تنقسم إلى ثلاثة أنواع : النوع الأول : ما يحدد مرجعية أهل البيت من دون نص على أسمائهم ؛ مثل حديث الثقلين وحديث السفينة ، وهما متواتران من طرق الشيعة والسنّة . النوع الثاني : ما يحدد عدد الخلفاء والأئمة بأنهم اثنا عشر وأنهم من قريش أو أنهم من هاشم . ومن الواضح انطباق هذا العدد على أئمة أهل البيت ولا يواجهه أي اشكال بخلاف تطبيقه على غيرهم . النوع الثالث : النص على أسماء الأئمة الاثني عشر من طرق الشيعة والسنّة .