لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

73

في رحاب أهل البيت ( ع )

11 - « أمّا بعد . . فإنّه لما قبض الله نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) قلنا : نحن أهله وورثته وعترته وأولياؤه دون الناس ، لا ينازعنا سلطانه أحد ، ولا يطمع في حقّنا طامع ، إذ انبرى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبيّنا ، فصارت الإمرة لغيرنا . . . » . هذه هي مقدّمة خطبته في المدينة المنوّرة في أوّل إمارته ولمّا يمض على إمارته أكثر من شهر 23 12 - « أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام . . فإنّها كانت أثرةً شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، والحكم لله ، والمعودُ إليه القيامة » . قاله في جواب سائل سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحقّ به ؟ ثمّ يصل جوابه بما ينقله إلى ما هو أولى بالاستنكار ، فيقول : وَدَعْ عنك نهباً صيح في حجراته * * * ولكن حديثاً ما حديثُ الرواحِل وهلم الخطب في ابن أبي سفيان ، فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه . . . » 24 . ( 23 ) نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد : 1 / 307 . ( 24 ) نهج البلاغة : 231 ، الخطبة 162 .