لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

38

في رحاب أهل البيت ( ع )

والحقيقة التي نرجو أن لا تصدم أحداً أنّ هذا قد ظهر من قبل ، في النصف الثاني من خلافة عثمان ، حيث برز على رأس أصحاب الرأي والمشورة رجال من قرابته بني اميّة خاصّة ، لم يكونوا من اولي الفضل والاجتهاد والسابقة في الدين ، مع كثرة من اجتمعت فيهم هذه الخصال في ذلك الوقت ! وكان أهل الحلّ والعقد هؤلاء هم : عبد الله بن عامر ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح 28 ، وسعيد بن العاص ، ومعاوية بن أبي سفيان ، ومروان بن الحكم ! نقل الطبري من طريقين : أنّ عثمان أرسل إلى معاوية وعبد الله ابن سعد بن أبي سرح ، وسعيد بن العاص ، وعمرو بن العاص ، وعبد الله بن عامر ، فجمعهم ليشاورهم في أمره ، فقال لهم : إنّ لكلّ امرئ وزراء ونصحاء ، وإنّكم وزرائي ونصحائي وأهل ثقتي . . وقد صنع الناس ما قد رأيتم ، وطلبوا إليّ أن ( 28 ) وهو الذي ارتدّ مشركاً في عهد الرسول ، فهدر الرسول دمه يوم فتح مكّة ، وأمر بقتله ولو وجد تحت أستار الكعبة ! راجع ترجمته في : الاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة .