لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

22

في رحاب أهل البيت ( ع )

الوجه الثاني : مخالفتها لما اشتهر بين المسلمين من قراءتها في الصلاة ، حتى أن معاوية تركها في صلاته في يوم من أيام خلافته ، فقال له المسلمون : « أسرقتَ أم نسيت ؟ » 34 . ومع هذا ، كيف يمكن التصديق بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن بعده لم يقرءوها ؟ ! . الوجه الثالث : مخالفتها لما استفاض نقله عن أنس نفسه : ألف روى قتادة عن أنس : أن قراءة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت مداً ، ثمّ قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، يمدّ بسم الله ، ويمدّ الرحمن ، ويمدّ الرحيم 35 . ب وروى شريك عن أنس قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجهر ب ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * . قال الحاكم : رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات 36 . ج وروى العسقلاني قال : صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا احصي صلاة الصبح والمغرب فكان يجهر ب ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * قبل فاتحة الكتاب وبعدها ، وسمعت

--> ( 34 ) السنن البيهقي 2 : 49 . ( 35 ) سنن البيهقي باب افتتاح القراءة في الصلاة ب ( بسم الله ) : 2 / 46 ، والمستدرك ، حديث الجهر ب ( بسم الله ) : 1 / 233 . ( 36 )