لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
15
في رحاب أهل البيت ( ع )
ابتدأ ب « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » في صلاته وحده في أم الكتاب ، فلمّا صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها ؟ فقال العباسي : ليس بذلك بأس ، فكتب بخطه : « يعيدها مرتين على رغم أنفه » ، يعني العباسي 14 . ج وفي صحيحة ابن أبي اذينة : « . . . فلما فرغ من التكبير والافتتاح أوحى الله اليه سمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » في أول السورة ، ثمّ أوحى الله اليه أن احمدني فلمّا قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في نفسه : شكراً ، فأوحى الله عزّ وجل اليه قطعت حمدي فسمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل في الحمد : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مرتين ، فلمّا بلغ « وَلَا الضَّالِّينَ » قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله ربّ العالمين ، شكراً ، فأوحى الله اليه : قطعت ذكري فسمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » في أول السورة ، ثمّ أوحى الله عزّ وجل اليه : اقرأ يا محمد نسبة ربّك تبارك وتعالى : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) 15 .
--> ( 14 ) المصدر السابق : 313 . ( 15 ) الكافي ج 3 ص 485 .