لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
22
في رحاب أهل البيت ( ع )
ثمّ قال : هكذا كان وضوء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى غير ذلك من أخبار جاءت في هذا المعنى . وفيها نظر من وجوه : أحدها : أنّها جاءت مخالفة لكتاب الله عزّ وجلّ ولما أجمعت عليه أئمة العترة الطاهرة 17 والكتاب والعترة ثقلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لن يفترقا أبداً ولن تضل الأمة ما إن تمسكت بهما ، فليضرب بكل ما خالفهما عرض الجدار . وحسبك في انكار الغسل ووهن أخباره ما كان من حبر الأمة وعيبة الكتاب والسنّة عبد الله بن عباس إذ كان يحتج للمسح فيقول 18 : افترض الله غسلتين ومسحتين ، ألا ترى أنه ذكر التيمم فجعل مكان الغسلتين مسحتين وترك المسحتين . وكان يقول 19 : الوضوء غسلتان ومسحتان 20 ولما بلغه
--> ( 17 ) أجمعوا ( عليهم السلام ) على وجوب المسح وتلك نصوصهم في وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة وفي سائر المؤلفات في فقههم وحديثهم . ( 18 ) كما في ص 103 من الجزء الخامس من كنز العمال وهو الحديث 2213 . ( 19 ) كما في ص 103 من الجزء الخامس من الكنز ، وهذا هو الحديث 2211 . ( 20 ) ومنه أخذ الإمام الشريف بحر العلوم في منظومته الفقهية ( درة النجف )