لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
31
في رحاب أهل البيت ( ع )
الثقلين 23 ، وفي مثل هذه الحالة لا بد وأن تكون منزلتهم أقل من منزلة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأعلى من منزلة سائر الأمة ، وفي نطاق هذين الحدّين لا يوجد شيء يمكن أن يوصف بالغلو ، فكون منزلتهم أقل من منزلة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أمر من ضرورات مذهبنا ، وكون منزلتهم أعلى من سائر الأمة فهذا مقتضى إمامتهم على الأمة ، ولولا هذه المزية لما تصورت الإمامة فيهم . والتاريخ خير شاهد على أن كل إمام من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كان أفضل أهل زمانه علماً وعملًا . وأن منزلةً تتقوم بهذين الحدّين من شأنها أن تحارب الغلو وتنبذه وتميّزه عن الاتجاه الصحيح . أما العصمة والنص والوصية والإلهام الإلهي والولاية وغيرها ، مما تعتقده مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) للأئمة الاثني عشر من خصائص ، فقد أثبتها أعلام هذه المدرسة في تراثهم