لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
45
في رحاب أهل البيت ( ع )
بوصفه فقال : ( قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ ) وذكره بهذا الوصف مشعر بأن سبب القدرة هو نفس العلم بالكتاب ، وهو ما تؤكده روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فإذا لم ينس آصف هذا العلم فهو قادر على ذلك دائماً وكلما أراد 26 . الأمر الثاني : الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى وتنفيه عن غيره طرحنا فيما سبق بأن علم الغيب يشكّل ظاهرة في حياة الأنبياء والصالحين . إذاً ما ذا تعني الآيات التي تحصر علم الغيب به سبحانه وتنفيه عن غيره ؟ قال تعالى : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ) 1 . وقال : ( وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ ) 2 . وقال : ( وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ) 3 . وقال : ( وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ
--> ( 26 ) الولاية التكوينية بين الكتاب والسنّة : 107 . ( 1 ) سورة النمل : 65 . ( 2 ) سورة الأنعام : 59 . ( 3 ) سورة هود : 31 .