لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

16

في رحاب أهل البيت ( ع )

فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ) 4 . فقد روى المفسرون ، ومنهم ابن جرير الطبري ، عدة روايات عن ابن عباس ووهب بن منبه ومجاهد والسدّي وعطاء أنها في شأن قوم من بني إسرائيل هربوا من طاعون وقع في قريتهم فأماتهم الله ومرّ بهم نبي اسمه « حزقيل » فوقف متفكراً في أمرهم ، وكانت قد بليت أجسادهم ، فأوحى الله إليه ، أتريد أن أريك فيهم كيف أحييهم ؟ فأحياهم له وروى السيوطي مثل ذلك 5 . ونقرأ أيضاً قوله تعالى : ( وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ، ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) 6 وفيها روى المفسرون ومنهم الطبري أنهم ماتوا جميعاً بعد قولهم ذلك وأن موسى لم يزل يناشد ربه عزّ وجل ويطلب إليه حتى رد إليهم أرواحهم 7 .

--> ( 4 ) البقرة : 243 . ( 5 ) تفسير الطبري : 2 / 588685 ، ط دار الفكر ، الدر المنثور : 2 / 147 ، ط دار الفكر . ( 6 ) البقرة : 55 56 . ( 7 ) تفسير الطبري : 1 / 290 - 293 .